عصفوري
الصبح غني
فتحت له عنيَّا
زقزق يلاعبني
فردت له إيديَّا
وعملت قلبي
له عش
مفروش بحنيَّة
غطي شوقي
بجناحه
ولف الهوي
حواليَّا
دوقني
طعم الهوي
طعمه
صباع عسليَّة
السبت، ٢٨ يونيو ٢٠٠٨
طعم الهوي
الجمعة، ١٣ يونيو ٢٠٠٨
ع المــــــــــدااااااق
حق طبيعي
ومطلب شرعي
لكل صبية أبية وحرة
إن البت تقول يا جواز
ليه حابسينها
ف قعر الجرة
دأنا من طبعي
ألم ف قرعي
بدل ما يمد
ويطلع بره
من غير فيش
وبطاقة وجواز
****
بس الشرط قبل الحرت
أصل انا كاتبه ف الإعلان
اللِّي تهزْ قلبي ف سدري
وتشيل منه تلال أحزان
لو تعجبني البت الحلوة
أم الوش لوحة الوان
أدوق الشهد
بطرف لساني
وأمص ف صابعي
لو ها يقولوا 0000
صابه جنان
ومطلب شرعي
لكل صبية أبية وحرة
إن البت تقول يا جواز
ليه حابسينها
ف قعر الجرة
دأنا من طبعي
ألم ف قرعي
بدل ما يمد
ويطلع بره
من غير فيش
وبطاقة وجواز
****
بس الشرط قبل الحرت
أصل انا كاتبه ف الإعلان
اللِّي تهزْ قلبي ف سدري
وتشيل منه تلال أحزان
لو تعجبني البت الحلوة
أم الوش لوحة الوان
أدوق الشهد
بطرف لساني
وأمص ف صابعي
لو ها يقولوا 0000
صابه جنان
زي العسل
ليه علي قلبي
ولدي وولد ولدي
صحبة أزهار
ساعة ما أنخْ
ويعملني
جمل وحمار
******
يركب عليَّا
ويسوقني
من علي ضهري
الله عليه
لمّا يقول لي :
تسمح يا جدي
توصلني
ورايا مشوار
****
أطوحه
واشخلَّع فيه
وأغني
لجل ما يسمعني
يحفظ كلامي
ويرجع لي
يسمَّع لي
أحلي الأشعار
*****
أأقلد له
صوت الديك
ما هو صوته
صريح
لمَّا يكاكي
كده ويصيح
لو شاف فجر
وأنوار
أفهمه ف لعبة
وضحكة
وأزرع في مخه
حبَّة افكار
*****
وأدعي له
من صفا قلبي
واقول له روح
يا روح قلبي
ربنا يهديك
سوقني يا ضنايا
لجل ما تفرح
سوق علي مهلك
يسلم زندك
أوعاك تسرح
وتروح بعيد
عن دار أهلك
وأوعي الأخطار
*****
ألاقيه ساحبني
من ودني
زي الايام
بطرحة سته
اللي ربطها
في رقبتي
رشمة ولجام
أمشي وأتهز
وكأني
جمل حمدان
أسند له ضهره
بإديا
فيعيَّط 00
ويتبت فيَّا
زيِّ الشطَّار
لحد لمَا يلعبكني
فنخش صحبة
أنا وهوه
ف حيطة وجدار
******
أضحك وأقهقه
وأظأطط
والقاني فرحان
يزق فيّأ ويتنطط
قال إيه زعلان
يشدني فيوقعني
أعمل كانه غلبني
شاطر يا أبني
منا عارف
إن أنا كسبان
*****
أغسل آلامي
وعذابي
اللي سابهم لي
جوه في قلبي
زمني القاسي
أبو شيخوختي
واللي شفته
في أيامي
أنا من صغري
فأرجع إنسان
*****
أحضن
وأبوس العسولة
ما هي نايمة
في حجري
بنت خجولة
تمللِّي تصرخ
وتقول لي
حاسب يا جدي
علي خدي
دقنك طويلة
بتشوكني
شايفة يا ستي :
مش راضي يقوم
ويمرجحني
بيضحك عليَّا
وبيقول لي
قال إيه تعبان
وأبوس العسولة
ما هي نايمة
في حجري
بنت خجولة
تمللِّي تصرخ
وتقول لي
حاسب يا جدي
علي خدي
دقنك طويلة
بتشوكني
شايفة يا ستي :
مش راضي يقوم
ويمرجحني
بيضحك عليَّا
وبيقول لي
قال إيه تعبان
الخميس، ١٢ يونيو ٢٠٠٨
نصائح أحمد الشربينى لكل شاعر
كلام مباشر
يا كل شاعر
في الطريق
كان لسَّه جيِّ
يا أحلي ضيِّ
أوعاك تفكر تبقي زيِّ
أو يوم يغرَّك اسم شاعر
قالوا عنه : ملوش مثيل
أو إن وزنه في المجال
من نوع تقيل
يا أبو فكر بكر
إنت الأصيل
******
الشعر عمره ما كان
كلام مرصوص وبسْ
ولا تهويمات بالتفعيلات
ولا هو متحف مفردات
للناس تبصْ
دا الشعر حسْ
الشعر شفرة
لشيء بيجري
يمسْ نبض
القلب مسْ
*****
ليه لأرتباك ؟
قول ما ف حشاك
بسجيتك
قول كلمتك
واطلق معاني
غنوتك
مبقاش مهم
تكون بكا
أو زقزقه
لكن المهم
في فكرتك
ماتكونش باهتة
ملقلقة
يا كل شاعر
في الطريق
كان لسَّه جيِّ
يا أحلي ضيِّ
أوعاك تفكر تبقي زيِّ
أو يوم يغرَّك اسم شاعر
قالوا عنه : ملوش مثيل
أو إن وزنه في المجال
من نوع تقيل
يا أبو فكر بكر
إنت الأصيل
******
الشعر عمره ما كان
كلام مرصوص وبسْ
ولا تهويمات بالتفعيلات
ولا هو متحف مفردات
للناس تبصْ
دا الشعر حسْ
الشعر شفرة
لشيء بيجري
يمسْ نبض
القلب مسْ
*****
ليه لأرتباك ؟
قول ما ف حشاك
بسجيتك
قول كلمتك
واطلق معاني
غنوتك
مبقاش مهم
تكون بكا
أو زقزقه
لكن المهم
في فكرتك
ماتكونش باهتة
ملقلقة
الأحد، ٢٧ أبريل ٢٠٠٨
خصلة ذميمة
يا ام الكون
يا اللي الغيبة
عندك طبع
وكيف مجنون
****
عمَّاله تحكي
وتجيبي سيرة
الحطاب
ابو هدمة قديمة
ليه اتجوز
عروسة اميرة
****
وبتتشكي
من سوء بختك
طلع جوزوك
دقة قديمة
****
وبتقولي
عن مرة ابنك
سايقة المكر
دا بت لئيمة
****
فيه عقربة
ساكنه ف بقك ؟
ولا دا طبعك
حاجة غريبة00!!
فوقي يا اختي
ولمِّي لسانك
أصل الغيبة
خصلة ذميمة
يا اللي الغيبة
عندك طبع
وكيف مجنون
****
عمَّاله تحكي
وتجيبي سيرة
الحطاب
ابو هدمة قديمة
ليه اتجوز
عروسة اميرة
****
وبتتشكي
من سوء بختك
طلع جوزوك
دقة قديمة
****
وبتقولي
عن مرة ابنك
سايقة المكر
دا بت لئيمة
****
فيه عقربة
ساكنه ف بقك ؟
ولا دا طبعك
حاجة غريبة00!!
فوقي يا اختي
ولمِّي لسانك
أصل الغيبة
خصلة ذميمة
السبت، ٢٦ أبريل ٢٠٠٨
مذكرات مزواج
يراقب المارة من داخل دكانه ، لفتت انتباههُ وهي تتجول فوق أرصفه الشارع ، تتصفح واجهات المتاجر والوجوه ، تبتسم أحياناً لكلمات الغزل ، تخفي بريق عينيها و ورد الخدود خلف " اليشمك " يتمني أن تكون صفحة في كتابه ، ظل يراقبها حتى دخلت دكانه ، استقبلها مستبشراً
: طلباتك أوامر يا ست هانم 00!!
: " ما تبقاش حامي كده 00!؟ "
أخرجت رأسها من تحت ملاءتها اللَّف ، ثم رفعت برقعها وطرحته خلف ظهرها ، بدت لعينيه الخدود المتوهجة ، أزاحت ملاءتها قليلاً إلي الوراء وكشفت عن صدر مرمري ، سألته بدلال
: "عندك ستان حمصي وحرير بمبي "
مد يديه وتناول لفائف القماش من علي أرففها ، فرد أطرافها وقذفها في الهواء كأجنحة طير منهوك القوي ، حط برفق علي رأس المرأة ثم انزلق بنعومة علي الوجنات ، نام القماش علي صدر قلق لا يستقر علي حال 0
مدت يدها تختبر ملمسه الناعم ، رفعت طرف الحرير واختبرت بأسنانها متانة النسيج ، توارت ملاءتها قليلاً ، فظهرت بعض المفاتن ، اتسعت حدقة الرجل واحتار ما بين مفرق الصدر والشعر ، مد يده من تحت طيات القماش ليظهر لها محاسن بضاعته ، تلامست الأنامل ، فسرت قشعريرة في جسديهما وتلاقت العيون في لمحة خاطفة ، ارتجفت المرأة خجلاً من نظرة الرجل الوقحة ، سألته هاربة
:" بكم متر الستان يا حاج "
: لو نال الرضا 00 يبقي عربون محبة
:" مش كل الطير اللِّي يتَّاكلْ لحمه "
: أنا قصدي شريف 00 علي سنة الله ورسوله
جذبت برقعها من الخلف وغطت به نيران صفحة الوجه المتأججة 0
خلع " طربوشه " وجفف العرق الذي سال ، رافقها حتى باب الوكالة مودعاً بصوت مرتفع
: شرفتي 00 وآنستي 00 ثم همس لها مستفسراً عن موقع وميعاد اللقاء
:باكر في حمام النساء 00000!!!
في الموعود المتفق عليه ، توجه بصحبة زوجته إلي حمامها المعتاد ، تتبعهم الخادمة ، انتظر بالخارج يراقب الباب والشوارع 00 ربما تصل المرأة التي وعدته بالأمس ، لفت انتباهه خروج الخادمة مبكراً 00استوقفها مستفسراً 00 أخبرته لشراء العطر ولوازم الاستحمام من عم " عنتر " لم يعر للاسم اهتماماً ، تركها تمضي لحال سبيلها ، فقد كان كل همه رؤية المرأة التي ينتظرها 00
خرجت زوجته من حمامها وكأنها عروس في ليلة زفافها ، راقت في عينيه ، حثها علي سرعة السير ، لا يدري كيف وقعت منه في الوحل 00!!؟
هرعت امرأة منقبة لمعاونة الزوجة في النهوض من سقطتها ، لم يري من ملامح وجها إلا عيون لامعة خلف النقاب ، قال بداخله " ربما هي التى أحدثت بركة الماء أمام منزلها وتريد أن تكفر عن فعلتها بمساعدة زوجتي 0!؟
لم يعترض عندما دعت زوجته للدخول معها للاغتسال من الوحل 0
قبل أن أمرت الخادمة أن تحضر لها ثياب أخري من دارهم القريبة ثم همست لزوجها ضاحكة ، أن ينتظرها بجوار الباب 00
جلس الرجل علي جمر نار القلق ، تارة ينظر إلي عرض الشارع وتارة أخري ينظر إلي شرفة المنزل ، يغلي الدم في عروقه كلما رأي ملابس زوجته الداخلية ترفرف في الهواء0
يصرخ : " بسرعة شويه يا هانم 00!!؟ "
بينما كان يكابد هواجسه ،و إذا بالمرأة التي وعدته بالأمس تقبل عليه ، حاول أن الابتسام لها ، لم تطاوعه قسمات وجهه ، داعبته ساخرة
: حمام العافية يا حاج 00
تلعثمت الحروف في حلقه فهمهم لها بكلمات غير مفهومة ، تابع انصرافها بحسرة العاشق الملهوف ، قبل أن تغيب عن بصره ، رأي خادمة زوجته مقبلة بالثياب المطلوبة ، تحاول دخول المنزل ، بابه مغلق من الداخل ، نادت بصوت مرتفع
: " يا عم عنتر 00 يا عم عنتر "
انتفض الزوج كمن لدغته عقربة 00 قبض علي عنق الخادمة وهزها بعنف
:" عنتر مين يا بنت الكلـ 000 "
: " المواردي00 بتاع العطر يا سيدي "
التقط طربوشه من بركة الطين ، مسحه بكم قفطانه ومضي عائداً إلي دكانه، فتح بابه ، واتجه صوب خزانة أسراره ، أخرج منها كتاب ذكرياته ، قبل أن يقلب صفحاته إذا بالمرأة التي تمناها تخاطبه من خلف برقعها
: كتبت الحكاية في دفتر النسوان 00
التفت نحوها غاضباً ، لم يجد لها اثر ، خيل إليه أنها في طريقها للخروج من دكانه ، سار خلف طيفها يمزق صفحات كتابه 00 ورقة 00 ورقة
الخميس، ١٠ أبريل ٢٠٠٨
هات قلبك
صحيت الصبح بتمنَّي
عصفورتي تزقزق لي
فأخش قلبك الجنَّة
أدوق الشهد و الألحان
وأنام مشتاق علي صدرك
وأحس إني بقيت في أمان
****
لقيت عنيك بتقول لي
وليه بس تتمنَّي
دا باب قلبي مفتوح لك
و حتي عيوني بتبوح لك
وبتقولك
هات قلبك ناولهولي
تطيب جروحك وتتهنَّي
مادام روحك روح إنسان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)