الأحد، ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٧

افهمْ يا فصيح 00!!؟

ليلة إمبارح
سمعت حمار
بيقول للديك
بكلام تلقيح
وحشنا صوتك
يا فصيح
قوم يالله أذن
سمَّعنا وصيح
****
ولاَّ انت
يا صاحبي
مش قادر
تتطلع صوتك
ولاَّ العمدة
أبو مخ طخين
مدَّاش تصريح 00!!؟
****
سهران تتفرج
علي فعل أبيح
عرضاه الوزة
أم التصاييج
في كلب صريح
تيس مع عنزة
في وضع أبيح
****
لك حق تنام
مخمود همدان
للساعة اتنين
من كتر الفرجة
علي الحلوين
بتارين جمعية
جايبه منقيه
فراخ عريانه
بوراك مليانة
نايمه سطيح
***
ما تقوم يا ديك
قبل الضهريه
الله يخليك
أذن ف الخلق
النعسانة
أصرخ صحيِّهم
يالله وصيح
****
أفهم يا حمار
و إتعلم مني
أمتي تتكلم
وامتي تصيح
امتي تجحش
وتبلم
أو حتى تقمَّصْ
وتسلم
بالجوز وترفص
في الريح
****
اعرف يا حمار
أمتي ترد
بكلام في العضم
من غير تجريح
مش كل كلام
علي طول ينقال
كده في الحال
ولا كل حمار
ينفع شيال
دا كل شيء
في أوانه
يبقي مليح
فاهم يا فصيح

الجمعة، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٧

منا أصلي مكسوفة!!

نا لمَّا بزور طيفك
كم مرة ف خيالي
بسال كتير أحلامي
هو أنا اللي بنساه
ولاَّ هو اللي بنساني 00!!؟
****
طب أسألوا الأحلام
كم مرة زرني وجاني
خد إيدي ف كفوفه
أو بص ف عيوني
لو شفني ملهوفه
والشوق مدوبني
فرد الجناح وحضني
أنده ما يسمعني
منا اصلي مكسوفه
***
يهرب ويبعد عني
وألقاه بشاور لي
من بعيد بسلام
ألاغيه و شاورله
بكره يقابلني
ألاقيه باعت لي
ف رسالة ملفوفه
حبة شعر وكلام

السبت، ٦ أكتوبر ٢٠٠٧

مسحراتي الحواري




موضه يا سادة
ف كل عام
رمضان بيجيلنا
جايب معاه
سحور زبادي
وياميش قطايف
صنع بلادي
ع المدنة ادن
وقال ونادي
يا صبح نادي
كيد الأعادي
ليلنا طوُّل
والأب غايب
لكن الأكادة
العيد قريب
شاعر ببازة
وقلبه طيب
يدور ف حارته
يشعر حكايته
اول قصايده
بانت سعاد
****
يزعق ينادي
رمضان كريم
اصحي يا نايم
وحد الدايم
الحق سحورك
وقتك ودورك
ليقولولك
فات الميعاد
****
يا حج عبده
صاحي ولاَّ نايم
فين اللي جبته
من غربتك
الغربة طالت
وإيه اللي راح
شرف البنية
وسمعتك
يا قهرتك
البت حبت
و لحظة مالت
ملقتش حد
ياخد بإيدها
ولا فيش مرد
لا أب حاضر
ولا ام جامدة
تقدر تصد
مهره وهاجت
والأخ خامل
****
جوازة عرفي
من واد لئيم
قالت يا حوستي
البت حامل
****
جوزها شحط
عقده سليم
تلميذ ف جامعة
والخلق سامعة
شهقه ف قلب
****
الخد شاحب
محروت بدمعه
أصل الفضايح
نارها والعة
تعمل فضيحة
لأي أب
****
اصحي يا نايم
وحد الدايم
يا اللي ف حياتك
ظلمت نفسك
وكمان لعيلتك
كنت ظالم
شوف ولادك
ليضيعوا منك
وكل جريك
يروح في جريك
علي المحاكم
لا يرد هيبتك
ولا شرف بنتك
ولا المظالم
اصحي يا نايم
وحد الدايم
رمضان كريم

الخميس، ٤ أكتوبر ٢٠٠٧

القَشَّاشْ



يعلن مذياع المحطة، القطار القادم من دمياط ألي المنصورة سوف يتأخر عن موعد وصوله , وضع راحتيه علي عصاه " المعكوفة " وأسند ذقنه عليها برفق وكأنها وسادة ناعمة , أغمض عينيه مرغماً علي فترة راحة يقضيها دائماً منذ أن أصبح غير قادر علي العمل ،
يصاب حلقه بغصة كلما تذكر أنه لم يفلح في الحصول علي معاش من مصلح السكة الحديد بعد أن قضي علي أرصفتهاة أربعون عاماً , أعتلي أحد أحفاده فخذيه وتشبث بكم جلبابه الواسع , لم يعر من حوله اهتماماً , ترك شريط حياته ينساب من مخبئه صوراً متتابعة أمام عينيه , أوفق الشريط يتأمل نفسه واقفاً علي ذات الرصيف مرتدياً " بدلته " الزرقاء تزينها رخصته النحاسية, تبرق في ضوء الشمس , تعلن للركاب عن مهنته " شيَّال " , انتبه لحظة , أصلح من وضع حفيده في حجره ثم عاد سريعاً لمتابعةأحداث شريط ذكرياته , أبصر نفسه مازال واقفاً علي رصيف المحطة يستقبل ويودع الركاب ، ينهي فيهم ويأمر ينصح لهم ويرشد ، يحدد لنفسه قيمة الأجر ولا مرد لحكمه كملك متوج علي المحطة , يداعب دائما زملائه والمسافرين مازحاً , لا يسلم من سخريته الناقدة أحداً حتى أهل بيته , ابتسم و انفرجت أساريره وجهه عندما تذكر تلك الليلة , بينما كان ينتظر القطار القشاش وهو يدخل المحطة , إذ لمح علي ضوء مصباحه خواجة بقبعة كبيرة ، تتدلي رأسه من النافذ، انبهر بعض الشيء بملامح ووجهه الناصع البياض المشوب بحمرة تبرز جمال عينين زرقاء انتبه "أيوب " عندما ناداه بلكنة أجنبية
: " أنت يا شيَّال 00 إنت يا خُمار "
: تحت أمرك يا خواجة 00
حدث نفسه صيد ثمين 00 خواجة إنجليزي وحقيبة صغيرة و صندوق خشبي سهل الحمل 00أجرة كبيرة مضمونة الدفع دون مساومة 00 " يا مهوِّن "
صوت المذياع أعاده إلي واقعه, فتح عين واحدة , التقط بها صورة سريعة للمحطة ،كلهم في حالة انتظار ، توقع أن يعلن ناظر المحطة عن وصول القطار المتأخر 0 خاب ظنه عندما تأكد أن النداء لاستدعاء" للمحولجي " لأمر هام
عاد " أيوب " لشريط ذكرياته اللذيذ يجتر منه بنهم باقي حكايته مع " زيون " آخر الليل
: علي فين يا خواجه ؟
: " الكونت يا خبيبي "
: " استراحة الري 00يا ليله سوده 00 دي في آجر الدنيا "
ابتلع " أيوب " ريقه وهيأ نفسه لرحلة مرعبة , حمل الصندوق الحديدي
علي ظهره ،كادت ذقنه تلمس وجه الأرض من وطأت حمله الثقيل 00 صرخ سائلاً
: إيه اللِّي في الصندوق ده يا خواجة ؟
: اخرس يا خُمار
اخترقا شوارع المدينة المظلمة علي هدي بصيص من نور يتسرب علي استحياء من قناديل معلقة علي نواصي حوائط المنازل , تطاردهم كلاب الشوارع الضالة من حين لآخر
حاول " أيوب " أن يجاذب الخواجة أطراف الحديث ليهون علي نفسه من وطأة حمله الثقيل وسكون الليل الرهيب ، دون جدوى , يقطع حلقات الخوف صوت عواء ذئب قادم من خلف جسر النيل ، يتصبب العرق من جبهته ويسيل علي ظهره
كاد التعب أن ينال منه لولا أن رأي باب الاستراحة، الباب مغلق ، طرقه بلهفة ، لم يجبه من الداخل أحدا ، نادي " أيوب " بقوة
: " يا هل لله يا اللِّي هنا 00!!؟"
أزعج صوته البوم القابع علي سطح الاستراحة، ففر هارباً في كل اتجاه انزعجت الفئران وفرت مذعورة ، التفت "أيوب "بحمله الثقيل ناحية الخواجة
: مفيش حد هنا يا خواجة 00 والاستراحة مهجورة "
: " إرجع يا خُمار إلي استراخة السكة الخديد "
عاد ا من نفس الطريق الموحش ، نال التعب من " أيوب" وكاد أن يسقط علي الأرض , لكنه ما إن وصل إلي مشارف المدينة ، أصابته طمأنينة ، ما إن طرق باب استراحة السكة الحديد حتى استقبلهم عاملها بترحاب مريب ، وكأنه علي علم بموعد الوصول ، بمجرد أن قال : حمد الله علي السلامة000 ،
وإذا بزملاء " أيوب " يخرجون من مخبأهم ، انتابتهم موجة من الضحك المتواصل ، خلع الخواجة المستعار " البرنيطة " ومسح عن وجهه الأصباغ والألوان واستلقي علي ظهره ضاحكاً ،
تيقن "أيوب " أنه شرب" المقلب " حتى الثمالة
واسي نفسه هامساً : " كان أهون من مقلب ناظر المحطة عندما أخبره أنه ليس موظف بالمصلحة ولا يستحق معاش00
يعلن المذياع دائماً عن وصول القطار المتأخر ، حمل " أيوب" حفيده حفيده علي كتفه وتهيأ لصعود القطار 000

السبت، ٢٢ سبتمبر ٢٠٠٧

طعم الألم 00!!؟

ما هو لمّأ حكم ظلم
من كاسه وسقاني
سقي ابويا منه زمان
وشربته من تاني
علقم يا طعم الألم
كل الجروح تعباني
والآهة جوه الحشا
بتقول لي آه ياني
*****
قلت لطبيب الجرايح
هو المرض ده مزمن
ومالوش علاج شافي
ولاَّ دواك يا طبيب
هو اللي عيَّاني

الخميس، ٢٦ يوليو ٢٠٠٧

!!دنيا 00

دنْيَّــــــا 00!!؟
خلِّي بالك منها يا صاحبي
طول عمرها ظلماني
عطط الخسيس والدون
وأناب بسْ اللي حرماني
ترقص لي شويه شويه
وترقص كمان لصحابي
توعدني وتضحك عليَّا
أ طول عمرها خدعاني
أخدت سنيني وعمري
وأحبابي أنا وخلاني
فرمتها من ورا ضهري
زما هي رمياني
*****
لمَّا أشتكي وأعاتبها
تقوم مصلحاني
وساعات لحظة صفا
أطالبها بحسابي
تغريني بدلال وبحنيَّه
يسيل أنا لعابي
تغمز بعين تلعبِّي
منا لعبة ف إيديها
أسيبها تلعبي
وساعات أداديها
واتمني من قلبي
ألاعبها وارضيها
*****
أشطح مع المراجيح
ألقاها بتقول لي
لو بتحبني بصحيح
تركب بساط الريح
وتجيب لي يا عنيَّا
حبة نجوم مجاريح
وعقد وحلق ليَّا
أطير في الهوا أرمح
أرضي اللِّي خبلاني
أمسك حبلالي الدايبة
أنزل علي سناني
أصرخ ف لحظتها
تزغر وتتحداني
اسكت أنا ف ثانيتها
ألقاها من قسوتها
لو قلت آه ياني
تنسي جروحي وآلامي
وتراجع في قايمتها
******
لا أنا عارف أخوفها
ولا غضبي عاد نافع
نطلب حساب التالف
أحلف ما نش دافع
تحرن وتزعل مني
وتعمل مخصماني

الثلاثاء، ١٩ يونيو ٢٠٠٧

عصفور شقى

قلبي عصفور شقي
طاير وطالع لفوق
بحب نجمة سما
دايب واخدني الشوق
ساعات بحط ع الشجر
وساعات علي الشبابيك
زقزقتي ضحك وغني
وصوتي ناي يشجيك
يخلِّي قلبك يتمني
عصفورة ساكنة الجنة
تاخدك وتلعب بيك
وساعات اطير فرحان
أعمل دواير حواليك
أشيل الحزن من قلبك
وأرسم فرحة ف عنيك